التخطي إلى المحتوى الرئيسي
Your session has expired. Reloading...

تقييم الطبيب مشمول في السعر

كل نتيجة تتضمن تقييماً مهنياً من طبيب مسجل في سجل BIG الهولندي. لاتخاذ قرارات العلاج، ناقش نتائجك مع طبيبك.

اليود

يغذّي اليود إنتاج هرمونات الغدة الدرقية التي تُحرّك الأيض ومستويات الطاقة والحيوية الإجمالية. يدعم اليود الكافي أعلى مستويات الأداء الأيضي.

ما يقيسه

يقيس هذا الفحص مستوى اليود في الدم أو البول. يساعد على تقييم الحالة الغذائية لليود ودعم وظيفة الغدة الدرقية.

أهميته

يُعدّ اليود ضرورياً لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية التي تتحكم في الأيض. قد يؤدي النقص إلى تضخم الغدة الدرقية (الدُّراق) وقد يؤثر في التطور الإدراكي. يمكن أن يُعطّل فائض اليود أيضاً وظيفة الغدة الدرقية. يُنصح باستشارة مقدم الرعاية الصحية للحصول على التوجيه.

متى يُجرى الفحص

قد يُوصى بإجراء الفحص عند وجود أعراض تتعلق بالغدة الدرقية، أو اتباع نظام غذائي مقيّد (خاصةً النظام النباتي الصارم أو قليل الملح)، أو خلال الحمل أو التخطيط له، أو الإقامة في منطقة تعاني نقصاً في اليود.

الأعراض

مستويات منخفضة

قد تشمل أعراض نقص اليود التعب وزيادة الوزن والشعور بالبرد وجفاف الجلد وترقق الشعر وتضخم الغدة الدرقية (الدُّراق). يمكن أن يؤثر النقص الشديد خلال الحمل في نمو الجنين.

مستويات مرتفعة

قد يُسبّب فائض اليود التهاب الغدة الدرقية أو فرط نشاطها أو، بشكل متناقض، قصورها. قد تشمل الأعراض تسارع ضربات القلب والقلق وتغيرات الوزن وحساسية الغدة الدرقية.

نصائح نمط الحياة

استخدم الملح المعالج باليود في الطهي وأدرج في نظامك الغذائي الأطعمة الغنية باليود كالمأكولات البحرية ومنتجات الألبان والبيض. إن كنت تتبع نظاماً نباتياً صارماً، فيُستحسن مناقشة مكملات اليود مع مقدم الرعاية الصحية.

الأسئلة الشائعة

هل نقص اليود شائع؟
يظل نقص اليود مصدر قلق في بعض المناطق والفئات السكانية، لا سيما تلك التي تعاني محدودية في الحصول على الملح المعالج باليود أو المأكولات البحرية. يمكن لمقدم الرعاية الصحية تقييم مستوى الخطر.
هل يمكن أن يكون فائض اليود ضاراً؟
نعم، يمكن أن يُعطّل الإفراط في تناول اليود وظيفة الغدة الدرقية. من المهم الحفاظ على كمية متوازنة واستشارة مقدم الرعاية الصحية قبل تناول المكملات.
هل تلزم مكملات اليود خلال الحمل؟
تزداد الحاجة إلى اليود خلال الحمل لدعم تطور دماغ الجنين. يُنصح بمناقشة المكملات مع مقدم الرعاية الصحية الذي يمكنه توصية الكمية المناسبة.