التخطي إلى المحتوى الرئيسي
Your session has expired. Reloading...

تقييم الطبيب مشمول في السعر

كل نتيجة تتضمن تقييماً مهنياً من طبيب مسجل في سجل BIG الهولندي. لاتخاذ قرارات العلاج، ناقش نتائجك مع طبيبك.

مؤشر أوميغا-3

يقيس مؤشر أوميغا-3 مستوى الحماية القلبية الوعائية من دهون أوميغا-3. تدعم المستويات المثلى صحة القلب والتحكم في الالتهاب والحيوية العامة.

ما يقيسه

يقيس هذا الفحص EPA وDHA كنسبة مئوية من إجمالي الأحماض الدهنية في أغشية كريات الدم الحمراء، مما يعكس تناول أوميغا-3 خلال الشهرين إلى ثلاثة أشهر السابقة.

أهميته

يرتبط مؤشر أوميغا-3 الذي يتجاوز 8% عموماً بانخفاض مخاطر القلب والأوعية الدموية. قد تُشير القيم الأقل من 4% إلى زيادة في الخطر. وهو مؤشر قابل للتعديل يستجيب جيداً للتغييرات الغذائية. يُنصح باستشارة مقدم الرعاية الصحية.

متى يُجرى الفحص

قد يُوصى بإجراء الفحص ضمن تقييم مخاطر القلب والأوعية الدموية، أو لتقييم فعالية مكملات أوميغا-3، أو لتوجيه التحسين الغذائي.

الأعراض

مستويات منخفضة

لا يُسبّب انخفاض مؤشر أوميغا-3 أعراضاً مباشرة، لكنه قد يرتبط بزيادة مخاطر القلب والأوعية الدموية وحالة أكثر قابليةً للالتهاب.

مستويات مرتفعة

يُعدّ ارتفاع مؤشر أوميغا-3 مواتياً بشكل عام ويرتبط بالحماية القلبية الوعائية. المستويات المرتفعة جداً نادرة وعادةً لا تُشكّل مصدر قلق.

التوصيات

ذكر

في حال الانخفاض

يزيد انخفاض مؤشر أوميغا-3 من الخطر القلبي الوعائي. يُنصح بتناول مكملات زيت السمك أو زيادة الأسماك الدهنية.

في حال الارتفاع

ارتفاع مؤشر أوميغا-3 وقائي لصحة القلب.

نصائح نمط الحياة

تناول الأسماك الدهنية مرتين على الأقل أسبوعياً (السلمون، والماكريل، والسردين). يُنصح بالنظر في مكمل أوميغا-3 عالي الجودة إذا كان التناول الغذائي غير كافٍ. تتحسن النتائج عادةً في غضون 2-3 أشهر من تغييرات التناول المنتظمة.

الأسئلة الشائعة

ما المؤشر الجيد لأوميغا-3؟
يُعدّ مؤشر أوميغا-3 البالغ 8% أو أعلى مثالياً عموماً للحماية القلبية الوعائية. تُعتبر القيم الأقل من 4% ذات خطر مرتفع. يمكن لمقدم الرعاية الصحية تفسير نتيجتك المحددة.
كم من الوقت يستغرق تحسين مؤشر أوميغا-3؟
مع التغييرات الغذائية المتسقة أو التكميل، قد تظهر تحسينات في غضون 2-3 أشهر، إذ يعكس الفحص دورة حياة كريات الدم الحمراء.
هل مؤشر أوميغا-3 أفضل من قياس أوميغا-3 في الدم؟
يعكس مؤشر أوميغا-3 حالة أوميغا-3 على المدى الطويل (على غرار HbA1c للجلوكوز)، مما يجعله أكثر استقراراً وفائدةً سريرياً من قياس واحد للدم.